2020-12-14

صفــــــرو: (بالأمازيغية ⵚⴻⴼⵕⵓ)

sefrou_image

#صفــــــرو: (بالأمازيغية ⵚⴻⴼⵕⵓ) هي مدينة مغربيــــــة تبلغ 286.489 شخصا بداخل 79.887 نسمة موزّعين على مساحة تقدر ب 3971 كلم مربــــــع.

تم إحداث إقليم صفــــــرو بمقتضى الظهير الشريف 2-91-90 بتاريخ فاتح يناير 1991، ويبلغ علو المدينة 850 مترا فوق سطح البحــــــر، التي تتربع على سفوح جبال الأطلس المتوســــــط على بعد 28 كيلومترا جنوب شرق مدينة فــــــاس جهة فــــــاس مكنــــــاس.

#أحياء_المدينة: المقاســــــم - الرفايــــــف - الســــــلاوي - بن سحنــــــون - بن صفــــــار - حبونــــــا - الشبــــــاك -ستي مسعــــــودة - بودرهــــــم - القلعــــــة - لالة يــــــزة - القصبــــــة - المدينــــــة - المــــــلاح - كاف المــــــال - الرشــــــاد - زلاغ - الخاينــــــة - المصلــــــى - درب عمــــــر - مســــــاي - حجر الهــــــواري - الشعبــــــة - درب لميتــــــر - ووو...

#الجماعات_التابعة_للإقليم: صفــــــرو - البهاليــــــل - إيموزار كنــــــدر - آيت السبع لجــــــروف - أغبالو أقــــــرار - أهل سيدي لحســــــن - أولاد مكــــــودو - إغــــــزران - العنوصــــــر - امطرناغــــــة - بئر طم طــــــم - تازوطــــــة - تافجيغــــــت - دار الحمــــــراء - راس تابــــــودة - سيدي يوسف بن أحمــــــد - أدرج - عزابــــــة - المنــــــزل- اهرمومــــــو - عين الشكــــــاك - عين تمكنــــــاي - كندر سيدي خيــــــار.

#القيادات: آيت يوســــــي - تازوطــــــة - لواثــــــة - بنيازغــــــة - أدرج - إغــــــزران - رأس تبــــــودة - عين شكــــــاك - آيت السبــــــع.

#الدوائر: صفــــــرو - المنــــــزل - إيموزار كنــــــدر.

تعرف مدينة صفــــــرو على الصعيد الوطني بموسم حب الملــــــوك، عميد المهرجانــــــات الذي يحتفى به خلال شهر يونيو من كل سنة منذ 1920.

و موسم #حب_الملــــــوك ليس مناسبة ثقافية فحسب و إنما فرصة لعرض وبيع مختلف منتوجات شجرة الكــــــرز المزروعة بواحة صفرو وضواحيها و كذا مختلف منتوجات المنطقة و تستمر الاحتفالات لثلاثة ايام (الجمعــــــة والسبــــــت والاحــــــد)، وتتميز بتتويج ملكــــــة حب الملــــــوك من ضمن أجمل فتيات وتترأس الاستعراض برفقة وصيفتهــــــا، كما ان الاحتفال غني بألوانــــــه الفنية والغنائيــــــة ورقصــــــات مختلف الفرق الفلكلوريــــــة بالموازاة مع مختلف التظاهرات الرياضية والثقافيــــــة.

للمولى إدريس الثانــــــي قول مشهور وهو: «سأرحل من مدينة صفــــــرو إلى قرية فــــــاس».

يستدل المؤرخون بهذا القول للاستدلال على أن مدينة صفــــــرو تأسست قبل فاس بفترة طويلــــــة.

وقد أطلق على المدينة لقب حديقة المغــــــرب أو جنة المغــــــرب بسبب تميزها بغطاء نباتي متنوع وحقــــــول شاسعة ووفرة الميــــــاه بها.

اعتبرت مدينة صفــــــرو ولمدة طويلة ملجأ لجل اليهود المغاربــــــة الذين سكنو المدينة مند 2000 سنة وكان عددهم آنذاك مايقارب 8000 شخــــــص، لكن اغلبهم اعتنقو الإسلام فور دخول المولى إدريــــــس الأول.

فاصبحت أقلية يهوديــــــة في المنطقة وايضا في مختلف مناطق المغــــــرب إلى ان رحل جلهم سنة 1967 إلى الكيان الإسرائيلــــــي.

كانت تُسمَّى مدينة صفــــــرو باسمِ «أهل صفــــــرو» و سكانها «اصفريويــــــن» وهي قبيلة أمازيغيّة كانت تسكنُ المنطقة ذات يوم قبل من قبيلة آيت يوسي.

و يرجع أصل الكلمة إلى اللغة الامازيغيــــــة فالأسم الأصلي «اصفــــــراو» فيعني المنطقة المقعــــــرة.

وهناك قول اخر منتشر حول أصل التسمية، فيقسمها البعض إلى كلمتين : فتعني كلمة «Efrou» الهاربيــــــن أو المختبئيــــــن، بينما تعني كلمة «As» المكــــــان، وبالتالي فكلمة "اصفــــــرو" تعني مكان الهاربين أو المختبئيــــــن .

تعد مدينة «صفــــــرو» واحدة من المدن القديمة والعريقة في المملكة المغربيــــــة، وعرفت بهذا الأسم من قبل سنة 682 ميلاديــــــة.

يبدو أن سكان منطقة صفــــــرو الأوائل قد سكنوا أولا الكهــــــوف والمغــــــارات و التي ما يزال بعضها قائما إلى الآن مثل كهف المومن وكهــــــف البقــــــرة وكهف الغولــــــة قبل ان تتطور مساكنهم إلى خيام ثم المنازل الخشبية والطينيــــــة والحجريــــــة.

ولا زال البعض من سكان بلدة البهاليــــــل المجاورة يعرفون باستقرارهم في الكهــــــوف.

وقد كانت المنطقة تابعة لنفود اتحادية قبائل الباكــــــوات في عهد الأحتلال الرومانــــــي لموريطنية الطنجية وشكل سكانها جزء من تاريخ المقاومة ضد الرومــــــان.

أسست مدينة صفــــــرو في القرن السابــــــع ميلادي وكانت فيما بعد عبارة عن قصور بجوانب أودية وأنهار المدينة ويتكون كل قصر من عدة مداشــــــر, وأًصبحت فيما بعض مدينة عالية الاســــــوار والأبــــــواب و لها قلعة حصينــــــة.

مدينة صفــــــرو تحتل موقع جغرافي استراتيجي فقد كانت تتموقع في الطريق التجاري الواقع بين الشمال وبلاد سجلماســــــة, فشكلت منزلة تحط فيها الرحال وقد استقر بها المولاي ادريس التانــــــي تلات سنوات قبل ان ينتقل لفــــــاس وهو من قال المقولة الشهيرة "سأرحــــــل من مدينة صفــــــرو إلى قرية فــــــاس".

قام المولاي سليمان العلوــــــي ببناء مسجد بصفــــــرو وتجديد اسوار المدينة وبناء حمــــــام لأهلها.

قامت السلطات الفرنسيــــــة بأحتلال مدينة صفــــــرو سنة 1911 ميلادية، تم الهجوم سنة 1953 ميلادية على ثكنة الجيش الفرنســــــي بسيدي بوسرغــــــن بصفــــــرو وغنم رجال المقاومة الكثير من الأسلحــــــة، وضعوها بأحد الإسطبــــــلات بضواحي المدينة.

وقد اشتهــــــرت المدينة ونواحيها بمقاومتها للاستعمار ومن أهم الشخصيات المجاهدة هي رحمة البهلوليــــــة.

تشتهر صفــــــرو بأسوارها القديمة التي كانت تحمي سكانها والقوافل التجاريــــــة التي تقيم فيها، ومن هذه الأســــــوار:
سور الغديوة - بني مدرك - عرسة الدار - و من أشهر أبواب هذه الأسوار - باب المقــــــام - باب ستي مسعودة - باب المربــــــع - والمجلــــــس - وزمغيلــــــة - ووو...

تضم المدينة بعض المساجــــــد القديمة مثل:
المسجد الأعظم الذي بُني في عهد السلطان مولاي سليمان العلــــــوي.


: الكاتب



عدد المشاهدات : 902

← رجوع


© Sefrou.com 2020